الثلاثاء , 17 سبتمبر 2019
الرئيسية / محلي / خواطر لبعض المفصولين من قناة الموريتانية
بعض المفصولين من قناة الموريتانية
بعض المفصولين من قناة الموريتانية

خواطر لبعض المفصولين من قناة الموريتانية

قامت إدارة قناة الموريتانية بفصل 16 صحفيا من الذين كانت قد تعاقدت معهم قبل سنتين من الآن وجاء هذا الفصل التعسفي مفاجئ للجميع وتعالت أصوات تطالب المديرة العامة للتلفزيون السيدة خيرة منت الشيخان بالعدول عن هذا القرار وسال فيه حبر كثير خاصة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

ونورد هنا أهم ماكتبه المفصولون عن ظروف فصلهم وعن ماقدموه لقناة الموريتانية.

 

محمد فتى

محمد فتي
محمد فتي

قبل حولين كاملين دخلت إلى التلفزة الموريتانية عبر مسابقة كبرى هي الأولى من نوعها تنظمها التلفزة.. كنت من بين نحو 25 صحفيا تمكنوا من اجتياز فقرات المسابقة الوطنية.. ولجنا إلى التلفزة. بذلت جهدي.. بانضباط ومهنية.. بل وبتضحيات .. وقبل اكتمال حولين من الزمن اعتصرت فيهما “الموريتانية” طاقتي وجهدي.. تفاجأت بقرار إخطار بالاستغناء عني وخمسة عشر من الزملاء.. و”الخروج في عشرة نزاهة”.. عزائي أن أسماء كبيرة “طلعت درجتها” لما أبعدت من التلفزة .. وخسرت تماما كما خسرنا اليوم معركة العطاء والإبداع..
ومن صفحة زميلي الفاضل المعلوم المرابط:
فعسى الحليب يفي ويغني الله عن == بقرات زيد أن يمنّ حِلابها
شيخنا المامي قدس سره

 

مولاي سيدينا

مولاي سيدينا
مولاي سيدينا

خاطرة عابرة ..!
قبل سنتين كان لي الشرف أن نجحت “متفوقا للأسف” ضمن مجموعة من خيرة الشباب الحاملين للشهادات العليا؛ الحالمين بغد أفضل في حضن الوطن و كنف مؤسساته؛ غدٌ سعوا إليه بكل ما أوتوا من قوة ومعرفة علمية؛ لا قوة نفوذ أو معرفة شخصية!
فكان ما كان من اختيارهم في مسابقة أجرتها قناة الموريتانية؛ وشهد الجميع بنزاهتها ومعاييرها المضبوطة والشفافة، ولجنتها المشهود لها بالمهنية والموضوعية ، وتم تسويق هذه المسابقة إعلاميا بوصفها مسابقة سابقة من نوعها في مجال اختيار العاملين في هذا المجال؛ وخصوصا في قناة الموريتانية!
وعملنا طيلة هاتين السنتين في هذه القناة باستماتة وتفان؛ وكلنا أمل في أن نضيف ونكون “دماء جديدة” كما أرادت المؤسسة ..!
واليوم يتم الاستغناء عن خدمة 16 فردا منا دون أي معايير واضحة؛ وبطريقة تعكس العشوائية في التعامل؛ والغبن في تقويم الجهود؛ والظلم الصارخ؛ واللاموضوعية البينة!
أيُعقل أن تجرى مسابقة بهذا الحجم ويشارك فيها أكثر من ألف مشارك ويتم اختيار 25 منهم ليتم التعامل معهم وتسريح أغلبهم بهذه الطريقة السيئة بعد سنتين فحسب …؟؟ “إلَعادْ المتْكلم افّيْسدْ إعودْ المصّنّتْ عاقلْ” ..
ولن نزيد على ذلك، ولن نقول لإدراة قناة الموريتانية؛ والقائمين على تسييرها تلك المقولات الكلاسيكية التي هي في نظرهم درويشيات متجاوزة نفسيا وعمليا؛ من قبيل التذكير بقدوم الفجر وانجلاء الظلام؛ وضرورة التحري والإنصاف؛ والحذر من عاقبة الظلم … بل نقول لهم بكل ثقة؛ سيروا على الدرب فالطريق سالك.. وفي عُمْرِ “معاييركم الإصلاحية” و”أساليبكم المنصفة” متسع ..!!
تحية طيبة لكل زميل وزميلة جمعتنا بهم دروب العمل في هذه المؤسسة/الفصل من مدرسة الحياة ومراحلها المختلفة، تحية بطعم الامتنان والاعتراف بالجميل لصنف من الزملاء الرائعين الذين استفادنا من علمهم وأخلاقهم وتجربتهم وهم كثر بحمد الله.. تحية بطعم العتب لصنف دون ذلك استفدنا من فهمه للأمور و”سلوكه” في الحياة وأسلوبه في التعامل، وقرأنا في قسماته أن الوجه ليس مرآة عاكسة لما في القلب دائما !.. تحية بطعم الشفقة على صنف المذبذبين بين هؤلاء وأولئك..!
لن نندم على لحظة واحدة أمضيناها في قناة الموريتانية فقد كانت أيامنا بها حبلى بالتجارب التي تعلمنا منها الكثير من الدروس والعبر؛ دروس وعبر لم نقرأها على مقاعد الدرس ولا في فضاءات المدرجات !
لقد كانت تجربتنا في “الموريتانية” رغم قصرها؛ فرصة جميلة في عالم الكتابة والصورة والكلمة والموقف؛ فرصة تساعدك على أن تضع بصمتك وتوجه قدراتِك وتهذب أسلوبَك ؛ وتكشِف عن نفسِك بنفسِك؛ وأنت تستفيد من تجربة الزميل(ة) وطيبة السائق وبساطة البواب وذوق المصور ولمسات المونتير(ة) ووصايا المنتج وتوجيهات المخرج وصرخات المعبرين وآراء الضيوف، وغيرها من المواقف المتعددة والحاجات المختلفة التي لا تُدْرَسُ ولا تُحْفَظ وإنما تعاش وتمارس بشكل ملموس .. !
لقد كانت فرصة جميلة لا تخلو من غنى ومتعة رغم المصاعب والمتاعب والعقبات والمآلات ..!
كلي شرف وعزة أني كنت ضمن هذه الكوكبة حيث دخلت التلفزة في المرتبة الثالثة بين هؤلاء المميّزين.. ويبدو أن مستواي بعد هاتين السنتين قد تراجع قليلا للأسف حيث تأخرتُ خطوتين ليكون اسمي هذه المرة في المرتبة الخامسة؛ لكن ضمن المختارين ــ من نفس الكوكبة والدماء الجديدة ــ للفصل من المؤسسة ..!
سلام على صحبي كلهم من هذه المجموعة الرائعة؛ سواء من فُصل أو من ينتظر.. سلام عليكم يوم ولدتم ويوم تفوقتم وتميزتم فاختارتكم قناة الموريتانية.. سلام عليكم يوم عملتم وأضفتم فكوفئتم بالطرد منها .. ولا تنسوا أنها ستبقى تجمعنا (الموريتانية تجمعنا) !
ــ الفرق بين اللائحتين؛ أني دخلت قناة الموريتانية باسمي الثلاثي؛ مكتوبا بحروف واثقة ولغة عربية صقيلة، وفُصلت منها باسمي الثنائي فقط؛ وبأحرف خجولة مشوبة برطانة لاتينية مقززة !
هذا وصلى الله على أفضل بني عدنان ..

 

بلقيس منت اسماعيل

بعد حولين كاملين , استطاعت العبقرية الفذة لطاقم إدارة التلفزة الموريتانية التخلص من لعنة حاقت بها وكادت أن تعصف بالمستوى الذي تعوده منها المستمعون والمشاهدون الكرام . في تلك القلعة السامقة تم التعاقد مع مجموعة من 25 فردا كانوا “لحسن حظهم ” في مقدمة ما يناهز ألفا من المترشحين للفوز بمقاعد داخل المؤسسة السيادية العملاقة .. مسابقة مرت بمراحل أولاها فرز للملفات وثانيها امتحان كتابي وثالثها شفهي .. دخل “المحظوظون” إثرها إلى روضة الأحلام تلك , و كان في انتظارهم من “المحفزات” ما لم يتصوروا وما يصعب أن يستوعبه من لم يعش معهم تفاصيل التجربة السندبادية .. هناك تعودوا على العمل لوقت مفتوح بمقابل مغلق وتحت إمرة طاقم منغلق .. ولأن المشرفين صدموا من درجة تأقلم المجموعة مع الواقع “الرائع” , فقد قرروا وبحنكة وشجاعة انتشال سمعة المؤسسة و طرد الأرواح الشريرة عنها, بعدما قلبت الموازين وحولت تاريخا من الألق الإعلامي إلى بقعة ظلام دامس , هنالك جاء إخطار بإنهاء التعاقد فور انتهاء مدته المحددة مع 16 من المجموعة .. تحد صعب أهنئ التلفزة الموريتانية على النجاح فيه , وأتمنى لي وللزملاء المستغنى عن خدماتهم حظا أوفر في مستقبل الأيام .

 

المعلوم المرابط

المعلوم المرابط
المعلوم المرابط

فعسى الحليب يفي ويغني الله عن == بقرات زيد أن يمنّ حِلابها
شيخنا المامي قدس سره

تعاليق

تعليق

 استدراكات محمد الأمين محنض أحمد على كتاب الأستاذ محمد الشرقاوي

شاهد أيضاً

????????

موريتانيا: سجن حراس سجين مغربي فر من المستشفى الوطني

أحيل ثلاثة حرسيين كانوا يتولون حراسة سجين مغربي فر قبل أيام من المستشفى الوطني، إلى ...