الثلاثاء , 28 مارس 2017
الرئيسية / رياضة / انشيري: رئيس العصبة الجهوية لكرة القدم يجهل الطرق القانونية والإدارية للتسيير
العصبة الكروية بانشيري
العصبة الكروية بانشيري

انشيري: رئيس العصبة الجهوية لكرة القدم يجهل الطرق القانونية والإدارية للتسيير

أخيرا ظهر رئيس العصبة الجهوية لكرة القدم في إينشيري على حقيقته و انكشفت ألاعيبه و انتهاكاته وتحايله على الأندية الكروية في الولاية ، حيث شهدت فترته المظلمة التي بدأت في 03 مارس 2013 و التي لم يبقى من عمرها الافتراضي سوى ثلاثة أشهر ، إذ تميزت هذه الفترة بسلسلة من الاحتيالات و المخالفات و التي قد لا يتسع المجال لسردها نظر لعظمها و تشعبها ، وسنسلط الضوء على بعض الأمثلة منها و نترك الباقي للمناسبات المقبلة .
• ففي ما يتعلق بالاحتيالات المالية و اللوجستية:
*التحايل على راتب الأمين العام و راتب رئيس لجنة التنظيم و مبلغ إيجار المقر المزيف حيث يوجد مقر العصبة حاليا في مباني دار الشباب الجديدة باكجوجت ، يذكر أن هذه التحايلات امتدت على مدى سنتين
*التحايل على مخصصات الحكام حيث يتقاضون مبلغ 2000 أوقية للحكم عن المباراة الواحدة بدل مبلغ 4000 آلاف الذي حددنه الاتحادية كحد أدنى
*التحايل على المعدات اللوجستية من ملابس و أحذية وكرات مهداة من طرف بلدية اكجوجت و مستلزمات أخرى مهداة من الاتحادية مازالت محجوزة لدى مقر البريد باكجوجت منذ سنتين بعد أن انكشفت نواياه السيئة بإخراجها دون إشعار المكتب التنفيذي و محاولته تسويقها بالعاصمة
*التحايل على الدعم المالي الذي تقدمه الاتحادية للأندية كل سنة و الذي يعد بالملايين حيث لم يستفيد أي نادي من أوقية واحدة من هذا الدعم طيلة هذه الفترة
* التحايل على مخصصات بطل الدوري المحلي للسنتين الماضيتين
*إبرام صفقات في الخفاء مع منظمات خارجية باسم العصبة لحسابه الخاص
*أخذ مساعدات من بعض المؤسسات و رجال الأعمال باسم العصبة دون علم المكتب التنفيذي
* إنفراده بالقرارات دون الرجوع إلى مكتبه التنفيذي
*إدارته للمشهد الكروي في الولاية من العاصمة عبر مكالمات هاتفية
*لم يجتمع مكتبه التنفيذي طيلة السنوات الأربع الماضية سوى مرة واحدة .

و مما زاد الطين بلة و كشف المستور و أدخل الرئيس في المحظور هو استهدافه مؤخرا للأمين العام للعصبة الذي يشغل في نفس الوقت منصب نائب الرئيس ، حيث وصل به الجشع و حب المال إلى اتخاذ قرار فردي و ارتجالي بإقالته دون الرجوع إلى المكتب التنفيذي الذي هو من يخول له قانون اللعبة أن يتخذ مثل هكذا قرارات ، بل إنه أيضا لم يشعر الجهة الوصية أي مندوبية الشباب والرياضة ، لذا يعتبر هذا القرار لاغي من الناحية القانونية نظرا لعدم شرعيته ، فالعالم الآن أصبح قرية واحدة و نحن في القرن الحادي و العشرين فلا مكان للهيمنة و الغطرسة و الدكتاتورية ، فاللعبة لها مبادئها و قوانينها وليست مؤسسة خاصة يمتلكها بعض الأشخاص يسيرونها على أذواقهم الخاصة يقيلون منها من لا يوافق مزاجهم و يستجلبون لها ما تهوى إليه أنفسهم .
و ترجع جذور هذه المشكلة و أسبابها إلى رفض الأمين العام لتحويل مبلغ مالي إلى حساب الرئيس الخاص ، يذكر أن هذا المبلغ مقدم من طرف شركة MCM لدعم النسخة الأولى من كأس المرحوم محمد الامين ولد ببكر فقيد الأسرة الشبابية و الرياضية في إينشيري و كان المندوب الجهوي للشباب والرياضة و رئيس الشبكة الجهوية للجمعيات الشبابية هما من ساعدا في الحصول عليه ، ولا يتعلق بمداخيل العصبة التي دأب رئيسها على تحويلها إلى جيبه وحسابه الخاص ، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الكأس تنظمها الأندية وبعض الفاعلين الرياضيين ولا تدخل في إطار البطولات الرسمية التي تشرف عليها العصبة .
و انطلاقا مما تقدم من معلومات يلاحظ المهتمون بالشأن الرياضي في الولاية أن رئيس العصبة بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة على ما تبقى من عمر مأموريته حيث يلعب الآن على انتهاج سياسة ) فرق تسد ( و تسبب في تعليق أو ربما لا قدر الله إلغاء هذه الكأس .
فالتاريخ لا يرحم و الأيام المقبلة كفيلة بأن تكشف خفايا أخرى من انتهاكات فراعنة آخر هذا الزمان ..

احمد فلان

اكجوجت بتاريخ 2016/11/23

تعاليق

تعليق

شاهد أيضاً

سيدي ولد محمد الأمين

الرد على بطلان الاعتماد على المادة 38 من الدستور في إجراء الاستفتاء

الحمد لله الذي خلق الإنسان، وأعطاه البنان، ومكنه من البيان.. وبعد: لقد أثار تصويت مجلس ...