الإثنين , 16 ديسمبر 2019
الرئيسية / ثقافة / القاضي محمد عبد الله بن محمد موسى “اباه”
340_n

القاضي محمد عبد الله بن محمد موسى “اباه”

كان القاضي محمد موسى بن احْميّدْ فريدَ زمانه في العلم والجود والشجاعة سيدا من سادات البيت الموسوي العريق، وقد تزوج الصالحة البرة مريم بنت إسحاق ( النهاه ) من آل الفاضل بن باركل الذين مدحهم الشيخ محمد المامي بقوله:

 لله در علوم آل الأفضل :: وزلال “تشل” من الرحيق السلسل

ضربوا على غمدان والسيف الذي ::فتح الجنود كأنه لم يسلل
فتحوا جنود العلم لما أصبحت:: في جذم “تيرس” داره لم تحلل
أشفقت قبل اليوم أن يبقي سدى ::در السنوسي بيننا والأطول
أخوال صدق غير أن حفيدهم ::يسلو بهم عن أهله والمنزل
ويحف زائرهم وطالب علمهم :: بسوابغ الإنعام غير سفرجل
أدعو بطلبقة ودمعزة لهم :: ءامين ما دامت ذوائب يذب
وفي صبيحة يوم الجمعة من ربيع الأول سنة 1325 رزق الأبوان الكريمان بمولود اختارا له من الأسماء أكثرها بركة ويمنا محمد عبد الله.
ترعرع محمد عبد الله مكتهلا قبل اكتهال أديبا قبل تأديب فنهل من معين والديه وتعلم منهما مكارم الأخلاق ومعالي الأمور.
توفي عنه والده ولما يبلغ الحلم بعد فظعنت به أمه مع إخوته الأعلام إلى محظرة شيخ الشيوخ لمرابط يحظيه بن عبد الودود فعلَّه من علومه الجمة الغزيرة عللا وعنه أخذ الطريقة الشاذلية .
ذات سمر في محظرة لمرابط يحظيه قال ابنه التاه مرتجلا:
لعمري لإدمان التعلم والدرس:: وإنـشاد شعر للتميمي والعبسي
وشغل بتحبير المزابر بـعـدما:: تساقط من تسويدها الصحف بالنس
فقال محمد عبد الله:
أحب إلينا من وصال خريدة :: لها وجنة تغنيك عن بهجة الشمس
ومن لهو فتيان تدار عليـهم :: مساء وبالإصـباح صـافـية الكأس
ومن غزله أثناء إقامته بالمحظرة :
ما كنت أكتمه من حب من ءانا::من وجدها دنف ذكراه قد آنا
هي التي أحزنت قلبي وما شعرت::بأنها أضرمت في القلب أحزانا
هي التي أوقدت في القلب نار لظى::ياليتها أطفأت في القلب نيرانا
هي التي نعتها هيفاء مقبلة::عجزاء مدبرة في الخود مرجانا
هي التي بخلت بالوصل آنفة :: هي التي تركت قلبي حيرانا
لولا الحياء وأن الشيخ يبصرني::لزرتها جهرة بالله عيانا
هي التي في اسمها ميم وراء ويا::وبعدها الميم ذا بالرمز قد بانا
درس محمد عبد الله أيضا على العلامة محمد يحيى ابن أبوه وابنِ عمه العلامة اشبيه ابن أبوه وعلى العلامة لمرابط محمد عالي بن عدود “سيد” علما والعلامة أبي بن حيمود الجكني .
كما صحِب الولي الصالح الشريف الشيخ محمد الأمين بن بدِّ الصعيدي وأوصى أن يدفن بجواره وقال في مدحه :
هو القطب بحر العلم والحلم والندى::شمائله تسمو عن الحصر والعد
ألا إن فـي أخـلاقه خير إســوة :: لمن همَّ بالتقوى ومن همَّ بالجد
أتاح له الرحمن نفـسا كريمة::سـقاها من العرفان عدا على عد
سليم الحجا حلو الفكاهة عـاقـل::فـما إن له كلا لدى الـبذل من بد
سواء لديه الخصب والمـحل والـرخا::مع الأزمن اللائـي تعيز إلى القد
فللـه منا الحمد أن كان بينـنا :: يحـض على التقوى وينهى عن الإد
أقام محمد عبد الله مع الأمير العادل أحمد بن الدَّيدْ فترة راجع له فيها القرآن الكريم وعلَّم ابنَه محمد فال ولْ عُميرْ ولما توفي الأمير أحمد رثاه بقوله :
قضى الله أمرا يستحيل زواله :: وحتم علينا صبره واحتماله
وليس سوى التسليم ينفع في الذي :: به الله يقضي جل شأنا جلاله
فما جزع في الأمر يدفع واقعا :: وفي الصبر أجر لا تعد خصاله
وفقد أمير المؤمنين مصابه :: يعم جميع العالمين مجاله
سخي شجاع في الأمور مقدم :: وفي الحرب جلد إن دعيت نزاله
ودوخ عرب الأرض شرقا ومغربا :: وشاع لديهم فعله ومقاله
تحمل أثقال الأرامل يافعا :: وعمهم إحسانه ونواله
فما مات من أبقى كراما أهلة :: فكلهم بدر يبين كماله
وبارك في أبنائه الغر ربهم :: وفي كل من ينمى إليه وصاله
درس على القاضي محمد عبد الله “اباه” وأخذ عنه العديد من السادة العلماء والفقهاء منهم :
العلامة الجليل أحمد بزيد بن حيانِ حفظه الله
العلامة محمد عثمان ابن محيي الدين بن ابُّوه
العلامة أن بن الصفّ
الشريف الشيخ ياب بن محمادي
الشيخ محمد عبد الله بن اشبيه ابن ابوه
الشيخ سيد محمد بن آبيه
الشيخ أحمد مولود بن محمد المصطفى بن تكرور
نصب سنة 1950 قاضيا في أگجوجت باقتراح من العلامة القاضي محمد عبد الله “دداه” بن أحمد بن أبوه وأمضى سبعا وعشرين حولا واجه خلالها صنوفا من الترغيب والترهيب لم تثنه عن إقامة العدل وإحقاق الحق.
يقول الأديب محمد فال ولْ أعمر حدادْ :
هاذَ القَاضِي بَعدْ امْسَـگـمْ::واتْراوِيـغُ مَا فِـيهْ الهــمْ
ء كارَدْ يـَمْ اعْلَ ذاكْ الـيَـمْ::إلَ ﮔـعْـدُ عنْــدُ خصْمـينْ
ايقَيَّـدْ ذاكْ ألْـﮔـالُ فَــمْ::وايـﮕُـومُ منْ عندُ فَلْـحِـينْ
أيعـطِ للخَصــمْ التّـلْـــــوَمْ::فِيجيبْ اشْـهودُ مُرْتضينْ
واللَّ يَــكَـانُ لَــدْ أَطـَـــــمْ::يُلَـــــزّم للِثَّانــِــي يَمــيـنْ
اُلا يُشَمّرْ فيهْ أصْل اشـْكَمْ::وبـْلا خلْـويَّ فالْــوذـيـنْ
ويقول آخر :
معْلُومْ ألْ شَرحْ السَّريرَ::وافْقيهْ أُعنْدكْ لمـْرِيرَ
جايبْهَ مَنْ بُــوكْ السِّـيرَ::محـمدْ مُــوسَ يـولُّ
بالْخَنْصَرْ عَنـدْ العَــشيرَ::تنــْعدْ أُهــاذَ مَــحلُّ
فدْفـاكْ الــنَّاسْ امْدفّيهَ::أُظلَّكْ لَاحَـﮕْ غَايةْ ظَلُّ
أُعالمْ مانـكْ عالــمْ بـيهَ::ولْحكمْ لْتـﮕْبظْ مَنْ بَلُّ
ويقول محمد بن بلاه :
منير دار العلى للعلم والأدب :: لازلت ياغوث في الأعلى من الرتب
أنت الذي تالف الأنام أجمعهمْ :: وتقضِ بينهمُ بالحكم في الكتب
ولم تزل أبدا في كل نازلة :: تقضي وتحكم بين العجم والعرب
عبد الاله محمدْ قد وسمت بها :: نجل ابن موسى الولي العالم الأرب
أدنى خصالك يستشفى الانام بها :: وحسن خلقك اقراب من الضرب
ربطته علاقات مودة وتقدير مع علماء وأعيان عصره حيث تبادل معهم الثناء والتنويه من ذلك قوله في السيد المفضال محمد صالح بن الشيخ أحمد الفالي “النَّنَّ”:
ألا إن طبع “النن” طبع موافق :: يليق بكل الناس في الحسن رائق
ومجلسه عذب وحلو مزاره :: وفي وجهه يلفي البشارة رامق
ولست ترى من دون لقياه حاجبا :: وليس يرى من دون جدواه عائق
وليس يسامى في السخاء لأنه :: له قائد نحو السخاء وسائق
وهذا قليل من سخاء محمد :: فتى صالح دنيا وطبعا موافق
وفي الشيخ باباه بن حبيب ابن متالي:
لزور الغوث حق لك المسير :: فلم يغن الطبيب ولا البصير
ففي زور الولي قضاء حاج :: وبرء السقم والخير الكثير
عريق في الولاية نجل غوث :: شريف الأصل ليس له نظير
طبيب للقلوب وداء جسم :: وبالأدواء أجمعها خبير
حبيب للأنام ونجل غوث :: حبيب ما يماثله بصير
أرجي من زيارتكم صلاحا :: لقلب من مآثمه حسير
ولا خاب الرجاء لمن أتاكم :: فأنتم للأنام هدى ظهير
كرام من يؤمكم لأمر :: بنيل الخير أجمعه جدير
وفي القاضي إسماعيل بن الشيخ سيدي:
إذا كنت ذا حاج تريد قضاءها :: فلا تات إسماعيل بالباطل الدد
فإن له نفسا تصان شريفة :: ولم يرض غير الحق نهج محمد
ولم يفت بين اثنين إلا بآية :: أو الخبر السامي الصحيح المؤيد
فلا زال محروسا بعين عناية :: من الله مسرور الحياة وفي الغد
وفي خليله الشيخ البسطامي بن أب
ألا أبلغ البسطام أسنى تحيتي :: دليلا على حفظ الإخا والمودة
فموجبه خير الكلام أقله :: قد اشتاقكم قلبي وسمعي ومقلتي
وفي مدح القاضي محمد عبدالله يقول صديقه الشيخ الأديب محفوظ بن جار الله:
إن لي في “أبي حديدة” خلا :: لست دوما عن وده أتخلى
أتسلى بأنسه اليوم عن من :: كنت قبلا بأنسهم أتسلى
كم حديث أفادني منه علما :: وهدى دلني على الله جلا
أسمي النبي ثم أبيه :: وسليل الشم الكرام الأجلا
ذا قريض معبر عن وداد :: راعيا ذمة لديكم وإلا
ويقول العلامة لمرابط محمد سالم بن عدود مستشفيا له من مرض ألم به:
اشف أنت الشافي فما من شفاء :: غير ما أنت مانح من شفاء
قاضي الحي شيخه وفتاه :: واكفه يا مجير سوء القضاء
أذهب البأس خالق الناس عنه :: وأجره من سيئ الأدواء
واحمنا من جهد البلاء جميعا :: واحمنا من شماتة الأعداء
وقال هو مستشفيا:
أنست بحب الله فكرا عن الحب :: غنيت به عن جملة الشرب والحب
وعن شرب كاسات تشابه علقما :: وعن شوكة البيطار والشق والطب
ليغنينا الشافي عن “الردو” والسنا :: ونزع وجعل الدم في العرق والقلب
فإن لنا ربا كريما شفاؤه :: بلا نكد يلفى ويوجد عن قرب
إليه رفعت الأمر ثم وكلته :: وقلت له قول الضعيف أخي الكرب
فهذا عبيد مذنب جاء تائبا :: من الذنب يرجو العفو عن جملة الذنب
ويرجو شفاء عاجلا متواصلا :: به يخرج الملهوف أقدر من ضب
وصل وسلم دائما ثم باركن :: على من به ختم الرسالة والصحب
وكتب اليه العلامة محمد عال بن عدود ما نصه:
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ثم رحمة الله وبركاته عليكم
إلى الأخ الحبيب ابن المشايخ الأعلين القاضي المفرد محمد عبد الله بن محمد موسى وإلى من معه من عامة أهل البيت خصوصا أحمد بزيد بن حياني السلام عليكم ورحمة الله أدام الله نعمتنا ونعمتكم وإنعامه عليكم وعلينا بكم
ورد الكتاب على أيدي الولدين بارك الله فيهما نسأل الله تعالى لنا ولكم قرة الأعين في الأنفس والأهلين والأموال والأولاد آمين
ومن شعره الرائق قوله في رثاء العلامة الجليل الشيخ الشبيه بن محمد سالم بن أبوه:
مديم العذل حسبك من ملام :: فما يشفي الملام من الغرام
ففي فقد الشبيه أجل خطب :: على أهل التعلم والتلامي
رحيب الكف بسط الوجه طلق :: وفي وجه الضيوف أخو ابتسام
منير للقلوب طبيب جهل :: وآس للجسوم وللسقام
إمام في الشريعة لا يبارى :: بصير بالقريض وبالنظام
مقامات الشبيه لها لدينا :: مقام فوق مرتبة الكلام
لتغفر للشبيه وأسق قبرا :: لدى “تيجرت” خصص بالهمام
توفي القاضي محمد عبدالله صبيحة يوم الأحد 14 أغشت سنة 1994 ودفن في مقبرة انتفاشيت بالقرب من شيخه الشريف محمد الأمين بن بدي الصعيدي.
وفي رثائه يقول العلامة محمد سالم ولد عدود:
ذهب الإمام يقوده التبشير :: إن العزاء عن الإمام عسير
من ذا يكون عن الإمام خليفة :: أو للإمام من الأنام نظير
زعم الرياضيون أن الكسر ما :: عظم المقام يلوح وهو صغير
كذبوا لقد عظم المقام وكسره :: فينا وإن رمنا العزاء كبير
لولا بنوه وآله و عشيره :: من ليس يطمع في علاه عشير
لم تنجبر منا خواطر هاضها :: رزء جديد والقديم خطير
يارب أثو النيرين بجنة :: فيها لباسهما لديك حرير
وأجر من الأرزاء من خلفوهما :: أنت المجير وما عليك مجير
وأدمهم عزا تقيم مقامنا :: أعلامه وتسير حيث نسير
واحفظ “أبا زيد” لنشر علومنا :: يفتي ويرشد طالبا وينير
واحفظ لنا من جاء ينظم شملنا :: يبدي لنا نهج العلا وينير
أنت الكريم فما تخيب راجيا :: وعسير ما يرجى لديك يسير
وقال الشيخ الشاعر محمد يحيى ولد مگاه:
الدهر يظهر خلفة الأحقاب :: عبرا يحار لها أولو الألباب
ما طاب خمر العيش في فتراته :: إلا تبدل آن ذاك بصاب
ما بات فيه قرير عين وامق :: إلا وبات مسامر الأوصاب
لا تصب فيه إلى وصال أحبة :: إن كنت لست إلى الفراق بصاب
فاصبر بدارك هذه فلعل أن :: تبأى بدار أواصر الأحباب
لا تبك دار بثينة أو عزة :: وتقف بعذراء الرسوم يباب
ودع الظواعن والهوادج والدمى :: والمسعدين مواعد الأسباب
فمحمد عبد الإله وصنوه ال مختار قد مضيا بدون إياب
نزلا جوارك رب فاغفر واستجب :: أزلا فجل نداك من وهاب
فاكرمهما وارحمهما وابدلهما :: من هذه الفردوس حسن مآب
يتبوءان برفرف وبسندس :: غرفا مفتحة من الأبواب
والنيل من روح وريحان ومن :: آنية من فضة أكواب
ونعيمها وجزائها وظلالها :: وقطوفها وكواعب أتراب
كم علم العلمان من علم ومن :: حكم ومن حلم ومن آداب
وتفضلا بين الأنام وأصلحا :: بتقى وكم عمراه من محراب
لكن بحمد الله فينا خلفا :: خلفا بني شم الأنوف روابي
صلى على قمر الكمال محمد :: رب البرية قاهر الأرباب
وقال العلامة محمد الحافظ ولد السالك:
الخطب أكبر والعبارة أصغر :: والصبر لا يسع المقام فنصبر
الخطب خطب لا يقدر حجمه :: ومصابه في النفس ليس يقدر
خطب به رحل الإمام محمد :: عبد الإله العالم المتبصر
فدهى بني الإسلام منه ما دهى :: ما عن مداه يد العبارة تقصر
بدر مضى وعلى تولي صنوه المختار لما تمض إلا أشهر
هذا يذكرنا بما لم ننس من :: هذا ويذكي منه نارا تسعر
صنوان من دوح قد أعرق في العلا :: وسقاه من ماء الفضيلة كوثر
إن يقضيا عدلا وإن يستفتيا :: لم يفتيا إلا بما هو أشهر
وإن اعملا نظريهما في مشكل :: عن صبحه ليل الجهالة يسفر
وكلاهما نور العدالة لم تكن :: لولاهما عين العدالة تبصر
وكلاهما قد كان في نادي الندى :: صدرا على القوم الذين تصدروا
كانا بجيد الخمس عقد زبرجد :: تبأى به الخمس الكرام وتفخر
بالأمس يجنى من جنى دوحيهما :: ثمر بأيدي الطالبين ميسر
واليوم يجتنيان في الفردوس من :: دوح المسرة فوق ما يتصور
ما لا ترى عين ولم تسمع به :: أذن وليس على فؤاد يخطر
إنا نعزيكم ولو أنا بأن :: تهدى لنا آي التعازي أجدر
وقال الشيخ سيد محمد بن أبي المعالي :
أعْلمْ يعقوبَ واجْزلهَ:: واعْدلهَ واسفتاهَ
وانفَذْها كلمَ واعْملهَ :: بالشريعَ واشمْشاهَ
محمد عبد الله كانْ :: طبع زين اُ لاﮔــط اشيانْ
سمعت يعقوب فالزيدانْ :: افدهرُ كاملْ ما خلاهَ
يوطاها حدْ ء لا تشيانْ :: افدهرُ من ﮔـطْ ءُ طاهَ
تشهدْ لُ لعربْ والطلبَ :: بالزعامَ ماه كذْبَ
والشجاعَ ما ﮔطْ ارْب :: فمسالَ زينَ وسَّاهَ
اغلظْهَ واعلاهَ حسبَ :: واورعهَ واعرفَ مسواهَ
أعطيهْ الرحم والغفرانْ :: واجنَّ واعطيهْ الرضوان
يا رب ترحم كيفن بان :: رئيسْ احللْنَ واعلاهَ
واعطيه امن اجنَّ مكانْ :: عليين إعودْ انزاهَ
وقال الأديب الكبير المختار ولد هدار :
محمدْ عبد الله كانْ :: عالمْ من علْمت مورتانْ
يعطيه الرحمَ والغفران :: زادْ امنين أوفَ تِجالُ
غير امنادم خلَّ فتيان :: أولادُ وأولاد أمثالُ
خوهْ المختار أسيادْ أعيانْ :: وأعيان اگبيلَ مزالُ
موتُ ما تشْطنْ والِّ بيه :: گاع ألا ذاكُ مآلُ
أذاك الحالْ ألِّ كان اعليه :: ألَّ لاهِ إتم ابحالُ

رحم الله السلف وبارك الخلف

من صفحة إكس ولد إكس إكرك

تعاليق

تعليق

شاهد أيضاً

téléchargement

وزير الصحة: مرتاح لشعار (نذيرُ لا اتولي) وأعدكم بالاستمرار

قال وزير الصحة الموريتانية نذيرُ ولد حامد، في مقابلة مع قناة (الموريتانية) الرسمية مساء اليوم ...